شيطان العصر الحالي يحمل الجنسية الأمريكية!
:نشر الساعة 10:58 م بتاريخ 11/10/2005 الكاتب: كاشف المستور2
شيطان العصر الحالي
يحمل الجنسية الأمريكية
محمد عثمان جبريل
بدأت عبادة الشيطان المعاصرة في أمريكا بصفة رسمية بتأسيس د. انطون سزاندر ليفي ( وهو شاب يهودي لم يتجاوز عمره الثلاثين عندما بدأ نشاطه الشيطاني ) لكنيسة الشيطان بمدينة سان فرانسيسكو بولاية كليفورنيا علي الساحل الغربي للولايات المتحدة في 30إبريل 1966 ، وجعل ليفي من نفسه الكاهن الأعظم و القديس الأعلي لهذه النحلة .
و لم يكن ليفي وجماعته مبتدعين لهذه النحلة ؛ بل كانوا تابعين لخطي قام بها شقيقان يهوديان ( تأمل) وكانت بدايتها 1955 بتكوين جماعة " أحباء الشيطان" لاقت رواجا بين الشباب واستمرت في تطورها حتى تلقفها ليفي .
و من أسباب النجاح السريع لهذه الجماعات في أمريكا، أنه مع بداية استيطان أمريكا؛ قد بث بعض المهاجرين أصحاب القدرات الخاصة عقيدة تمجدي الشيطان ، الذين كانوا يستعرضون قدراتهم في تنفيذ أعمال خارقة بلا واسطة مادية ، و قد سري الاعتقاد أن الشيطان هو المانح لهذه القوي ، ولذلك رصد قدرة أتباع الشيطان علي نشر نحلتهم في أرض ممهدة لكل ما ضد الخير .
و يعتبر ليفي بلا منافس هو المنظر و المنظم لهذه النحلة في عصرنا الرهيب ، وقد ألف ليفي كتاب أسماه " إنجيل الشيطان" عام 1969 ؛ و في عام 1975 تأسس معبد أطلق عليه"معبد الجلوس"، ثم تأسست كنيسة أخري أطلق عليها " كنسية الحرية الشيطانية " ، وتعتبر هذه الكنائس أو الجماعات الثلاث الرئيسة للنحلة الشيطانية في الولايات المتحدة ، وكل المجموعات الصغيرة الأخرى مجموعات منشقة عن هذه المراكز .
و جدير بالذكر في الموضع أنه في نهاية 1966أول ميثاق شيطاني بعد الاجتماع الأول من نوعه بهيئة لكبار الكهنة " كهنة ما فوق الأرض" فاتحا باب أو كاسرا سدا أطلق عنان فيضان كاسح ليغرق العقائد والأديان التي عاشت ألفي عام .
قرر الشيطانيون بموجب هذا الميثاق ضرب الأديان باعتبارها تشتت القدرات الإنسانية ، وقد أعلنوا أنهم يملكون قوة مهولة يستطيعون بها تحطيم كل من يقف في وجههم بحجة الدفاع عن مبادئ خيرة أو أخلاقية أو دينية .
و قد حدث شقاق كاد أن يهدم معبد هذه النحلة علي رؤوسهم ، ويرجع جذور هذا الشقاق ، عندما أراد ليفي تطهير الكنيسة مما أسماهم بالمبتدعين ؛ وهم من تركز هدفهم علي التربح من خلال الترويج لهذه النحلة !
وكان هذا في عام 1974 ، وهو العام الذي بلغ فيه عدد أعضاء كنيسته الإبليسية 768 شيطاني ؛ وقد بزغ نجم تابع اسمه "مايكل أكينو" حتي وصل إلي درجة من درجات كنيسة الشيطان الرفيعة ؛ وهي " أمير كهف" ، وقد غادر الولايات المتحدة في رحلة تبشيرية ! ، ولم تنقطع اتصالاته بليفي وقد دفع نجاح أكينو في نشر أفكارهم السوداء أن يقتنع ليفي نفسه أن أكينو هو الأقدر علي تنفيذ استراتيجية الشيطان ، حتى أعلن ليفي أن أكينو نفسه شيطان تكهن علي يد إبليس نفسه ، وفوضه في رسم خطوط جديدة لكنيستهم الأم وكان هذا في مايو 1978.
وكان من رأي أكينو : فتح باب العضوية علي مصراعيه و العودة للحملات الدعائية أسوة بما حدث في بداية إنشاء كنيسة الشيطان ؛ و كان هذا الرأي يخالف سياسة ليفي التي ادعي أنها من إملاء القس الأكبر تحت الأرض! "ذلك الذي ينشر الشر الحقيقي"، وعندما احتدم الخلاف أعلن ليفي أن أكينو ليس شيطانا و لم يرسمه إبليس كهنوتيا ، ورد أكينو باتهام ليفي ببيع شهادات العضوية و بطاقات الانتماء "ذات اللون الأحرم"! ؛ ثم أعلن انشقاقه عن كنيسة ليفي!
و عمل جاهدا علي تكوين نحلة جديدة تكون العقائد و الأساطير الفرعونية هي مرجعها ، ولكنه أعلن فجأة رغبته في العودة إلي جماعة ليفي الشيطانية مرة أخري ؛ و لكن لم تسعفه الأقدار ؛ فقد عثر عليه مقتولا في غرفة نومه بمدينة سيدني باستراليا .
وقد وصل عدد أتباع كنيسة الشيطان الخاصة بليفي هذا إلي حوالي 20ألف في الولايات المتحدة ، أما أتباع المذاهب الشيطانية الأخرى فقد قدر عددهم بحوالي أربعة مليون شخص ( في النصف الأول من تسعينيات القرن العشرين )
و في هذه الفترة عاودت هذه النزعات الشريرة الظهور بشراسة فوق أرض القارة الأوربية خاصة في فرنسا ؛ حتى أن لهم برنامجا إذاعيا تقدمه " مدام سوليل " تدعوا فيه لعبادة الشيطان و ممارسة السحر الأسود ، و في ألمانيا فتؤكد الروايات أن هناك ما يقرب من مليون رجل وامرأة يمارسون عبادة الشيطان أو يتعاطون علومها السرية .
و في كندا تنتشر هذه النحلة بشكل كبير ، و تأخذ شكل منظمات و جماعات تحت مسميات مختلفة منها منظمة أحفاد الفراعنة ، ومنظمة أحفاد الإغريق ، وجماعة أكيا هاوس ، و منظمة دلتا .
|