اضغط هنا للتسجيل والحصول على مدونتك الخاصة الملف الشخصي لـ جذور عبادة الشيطان إرشيف جذور عبادة الشيطان الصفحة الرئيسية لـ جذور عبادة الشيطان
العصر الذهبي لعبادة الشيطان :نشر الساعة 04:23 ص بتاريخ 11/ 2/2005
الكاتب: كاشف المستور2

العصر الذهبي لعبادة الشيطان

(العصور الوسطي)

 

بقلم محمدعثمان جبريل

و في القرون الوسيطة ظهرت في أوربا ثلاث نحل لعبادة الشيطان،الأولي و هي الكاثارية وانتشرت بين العشائر الألمانية ، واسمها مشتق من لكمة Gathar (المرجع السابق ص 137) وهي تعني في اللغة اللاتينية المتوسطة " الطهارة" ويعتقد أنها كانت في أصلها نحلة زهد ورهبانمية ثم انحرفت رويدا رويدا إلي أن أصبحت خليطا من الوثنية و التوسل بالشر.

و النحلة الثانية البرجمولية ، وانتشرت في بلاد البلقان واسمها مأخوذ من السلافية بمعني أحباب الله ـ أو مأخوذ من اسم دااع مشهور من دعاتها حولها من العبادة النقية إلى عبادة الأسلاف .

و النحلة الشيطانية الثالثة " الألببية" Albiganses ؛انتشرت في جنوب فرنسا وكان مركزها الأشهر في غرب قارة أوربا و جنوبها .

في مصر

 

يرجع بعض المؤرخين ظهور عبادة الشيطان إلى القرن الثاني عشر ؛ حيث نادي أحد القساوسة آنذاك بإحدي كنائس المعادي بإطالة الشعر ز عدم التطهر و عدم الختان ، و اتضح إن دعوته هذه لم تكن علي سبيل الزهد ولكن تزطئة لما جهر به لاحقا ؛ بأحقية الشيطان للعبادة والولاء ، و يقال أن مصيره كان الشلح من الكنيسة عندما تأكد من أنه استطاع تكوين جماعة مناوئة للكنيسة وصفت بأنها جماعة لعبادة الشيطان أسماها ( القطالية)

***

من المؤكد أن نحل عبادة الشيطان حتى العصور الوسطي لم تكن تتفق علي طقوسها؛ بل و لا علي تفاصيل عقائدها ،و ان كانت تستند علي قاعدة عقائدية أساسية ألا وهي عقيدة الديانات الثنوية ( وكانت تدعوا لعبادة إلهين واحد يمثله النور والثاني يمثله الظلام ؛ وكانت تكابد لإظهار الولاء لإله الشر إتقاء لغضبه فتبيح اغتصاب الأطفال والاغتسال بالبول مثلا)وأيضا مقتباسات من بعض التصورات المسيحية للشيطان ومملكته وملائكته ( ملائكة الظلمة )، ونري تطابق في كثير من طقوسها السرية مع طقوس مقدسة في الديانة اليهودية ( كما سنري!)

و بالبطع لا تخلو عبادتها جميعا من إباحة المحرمات و تحريم بعض المباحات التي تخالف بها ظاهر الأديان عامة و المسيحية والإسلام خاصة !

فمنها من يحرم الزواج لأن الزواج يستبقي النسل البشري الذي هو العدو لإبليس ، و لكنه لا يرحم الفسق و الشذوذ ؛ بل يدخلهما في أهم شعائره .

ومنها من يرحم اللحم والجبن و البيض و كل ما جاء من تناسل بين ذكر و أنثي ؛ ولكنه يبيح السمك لاعتقادهم انه لا يولد بالتلاقح بين الجنسين .

واشتهر من عبادتهم عبادة القداس الأسود التي تمارس حتي الآن مع زيادة ، ومحورها صورة الشيطان وصورة فتاة عارية تتقدم المصلين و تنثقل لهم البركة بلمس أعضاءه، وتنتهي الصلاة بممارسات إباحية فاجرة !

وعندما ظهر خطورة هذه الجماعات علي نفوذ الكنيسة ؛ تعرضت لضربات دموية ؛ حتى تحولت إلي العمل السري ؛ ومن هذه اجماعات السرية "الهيكليين" ، و العقيدة التي غلبت علي هذه الجماعات هي السيادة سلطان الشر علي العالم الأرضي  خاصة  ؛ فلذلك حدثت الضرورة التي تستدعي التقرب إلي الشيطان لأن إله الخير نفض يديه عن حال الدنيا و الإنسان لاعوجاجه وفقدانه الأمل في توبته دخيلة السوء في طباعه.

وقد سجلت محاضر أحدي محاكم التفتيش في طولوز بفرنسا  ــ يوليه سنة 1335 ــ اعتراف لاحدي عابدات الشيطان تدعي آن ماري جيورجل ( أن الله ملك السماء والشيطان ملك الأرض ؛ وهما ندان متساويان سرمديان يتساجلان النصر والهزيمة ، ولكن ينفرد الشيطان بالنصر في هذا العصر)  

 

 

 

 

 

 


المدوّنة السابقة :: المدوّنة التالية
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال