عبادة الشيطان :العقيدة و الطقوس (1)
نشر الساعة: 06:41 م بتاريخ: 12/ 2/2005 الكاتب: كاشف المستور2
عبادة الشيطان :
العقيدة و الطقوس (1)

محمد عثمان جبريل
الكراهية القاتلة هي الفكرة الأساسية التي ينبني عليها لهوت إن صح التعبير) هذه النحلة و هي كراهية موجهة لكل المخلوقات و لكل القيم ؛ و تضع الدين الإسلامي و النصرانية في زاوية خاصة في أعمق جزء من هاوية كراهيتهم . لذا فمهما تعددت أسماء الفرق الشيطانية و تنوعت طقوسها ؛ فهي تصب في بركة آسنة واحدة ألا وهي عبادة الشر المتجسد في مخلوق "الشيطان" .
ليس لفرق عبادة الشيطان عقيدة موحده ؛ فمنها من يؤمن بوجود الإله الخالق و أن الشيطان كائن عظيم لكنه في مرتبة أدني من الخالق ؛ و لكنه ظلم في الاختبار الذي وضعه فيه خالقه ؛ فهم يتبعونه شفقة عليه من ناحية و من ناحية أخري فإن غلبة الشر الظاهرة جعلتهم يعتقدون أن " إبليس " استطاع الاستحواذ علي أمور الأرض و أن الخالق ما عاد يهتم بشئونها ( سبحان الله و تعالي عما يصفون )
و منهم ( كأتباع ليفي ــ الإبليسويون ؛ أو الشيطانيون : حسب الترجمة الحرفية للمصطلح الإنجليزي ــ ) تنبي عقيدتهم علي أسس أهمها عدم الإيمان بالخالق ؛ وتحقير المسيحية و الإسلام ليس لإيمانهم بالخالق فقط و لكن في الأساس لدعوتهم تغليب الخير و نبذ الشر ، و من أسس عقيدتهم بالطبع تقديس الشيطان لا باعتباره إله : بل باعتباره الصديق الأعظم الذي يمتلك القوة التي تتحكم في البشر و هي المتعة و اللذة الحسية ، و يرون أنها دافع الإنسان للتقدم و الارتقاء و يجب أن يطلق الإنسان لها العنان ؛ و يتبع بلا عصيان من يعينه علي تحقيق ذلك ؛ ومنم غير الشيطان فاعل هذا ؛ في معتقدهم !أي أنهم يرون و يدعون إلي نكوص الإنسان و إرتداده إلي حياة حيوانية هو عين التقدم .
كما يعلنون تمجيدهم للإبليس اللعين لأنهم يرونه أشجع من في الكون فقد وقف أمام من لا يستطيع أحد الوقوف أمامه ــ فهم لا يدركون أن تمرد إبليس لم يكن علي إرادة الله فالله جل جلاله هو من خلقه مزود بإرادة الاختيار بين الطاعة والعصيان ...
و عندهم أيضا لا يمكن وصف الإنسان بالشيطاني إلا إذا أعتقد بقوة الشيطان و قدرته علي مولاته و تحقيق رغباته في الحال ؛ هذا إذا أهلص في الاتباع و اليقين بالشر !
تعريف الشيطان عند أتباعه :
- الشيطان هو : الإنغماس الذاتي في الملذات ؛ دون النظر إلي النتيجة مادامت في عالم آخر غيبي
- (يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ
- إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ )البقرة آية 186: 169
- الشيطان هو : الأمل المرتقب بدلا من أمل الدين الغير منظور فكيف لا نعرف أنه غير كاذب ؟
قال تعالي (يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا) النساء 120
- الشيطان هو : الحكمة والطريقة إليها ...!
قال تعالي : (كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ)
- الشيطان هو : أقوي و أشجع من خلق ؛ فقد صنع نفسه وحير الكثيرين .
- قال تعالي :( وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) الأنفال 48
- الشيطان هو : الملاذ لكل من تطلق عليهم كلمة خطاة من وجهة نظر الأديان السماوية ، وهم يدعون في هذا الشأن أن العلاقة مع الشيطان توفر الإشباع النادي و العاطفي للإنسان .
- قال تعالي :( وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) إبراهيم 22
الطقوس :
وهي علي ثلاث مجموعات نوعية :
المجموعة الأولي :
الطقوس الجنسية .
المجموعة الثانية: طقوس الرحمة ( لمساعدة الآخرين علي التحرر من القيود التي تسبب الألم و تتمثل هذ1ه القيود في النوازع الأخلاقية )
المجموعة الثالثة : طقوس الغضب ( بتقديم الأضحية وهو في الغالب إنسان أظهر العداء لكنيستهم أو أحرق دور العبادة المنافسة ، أو حتي جزء من ممتلكات أسرته !
يتبع
( أسرار الطقوس الشيطانية )
إضغط أسفل
لتقرأ الجنس في التوراة
قصص و حقائق

|